التواريخ.. محطات "هزلية وادي النطرون" من الثورة إلى المفتي 16/05/2015 01:14 م أسدلت محكمة جنايات القاهرة برئاسة أحد أهم أضلاع شامخ الانقلاب المستشار شعبان الشامي، اليوم السبت، الستار عن هزليتي "التخابر الأولي" و"اقتحام السجون" والتي يحاكم فيها الرئيس الشرعي د.محمد مرسي ورموز ميدان التحرير فى ثورة 25 يناير، بعد 468 يوما من الجلسات والدفوع والأخذ والرد والمد والجزر، بإعدام الثورة المصرية وإحالة أوراق أحرار الوطن إلى مفتي العسكر. وأصدر الشامي حكمه على الرئيس محمد مرسي، و130 آخرين، بإحالة أوراق المعتقلين لمفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي، وتحديد 2-6-2015 للنطق بالحكم مع حبس المعتقلين، في هزلية ما يعرف إعلامياً بهزليتي "التخابر واقتحام السجون". وربما ظن البعض أن الهروب المزعوم من سجن وادي النطرون، هي الواقعة التى يجب أن يكرم فيها الرئيس الشرعي وقيادات وكوادر جماعة الإخوان المسلمين، خاصة أنها الضريبة التى دفعها رموز التنظيم للمشاركة فى ثورة يناير والتى تبرهن أن الإخوان أول من دفعوا فاتورة إسقاط الطاغية مبارك قبل ملحمة جمعة الغضب فى 28 يناير، وتفند أباطيل أن الإخوان "ركبوا الثورة"، إلا أن دولة الانقلاب اعتادت أن تعاقب الثوار وتلاحق الأحرار وتلفق القضايا وتفبرك الأحراز وتمرر حكم البيادة عبر هزليات مضحكة. "الحرية والعدالة" ترصد أبرز المحطات في القضية المعروفة إعلاميا بـ"الهروب من وادي النطرون" أو اقتحام السجون، وربما هى وثيقة الصلة بالهزلية الآخري التى اتهم فيها الانقلاب العسكري الرئيس الشرعي بالتخابر من حركة حماس وحزب الله والحرس الثوري الإيراني. فلاش باك تعود أحداث القضية إلى قبيل ساعات من انطلاق ملحمة جمعة الغضب التى أحسن خلالها الشعب المصري المتلاحم فى ميدان التحرير الاحتفال بأعياد الشرطة، ورابط فى الميادين من أجل الوقوف لأول مرة على قلب رجل واحد من أجل إسقاط حكم الفاسد الأكبر حسني مبارك ودولته العقيمة العميقة. وفى محاولة فاشلة لؤاد الحراك الثوار فى مهده، تحركت جحافل سئ الذكر حبيب العادلي من أجل اعتقال قيادات جماعة الإخوان المسلمين، لإدراك النظام المخلوع أنهم النواة الصلبة لأى حراك من شأنه أن ينتهي إلى الإطاحة بالسلطة وتعبيد الطريق إلى استعادة الشعب ما فقده على مدار 60 عاما هي مدة استيلاء العسكر على الحكم "عيش- حرية- عدالة اجتماعية – كرامة إنسانية". يقول حسن عبد الرحمن -رئيس جهاز أمن الدولة آنذاك، في شهادته أمام المحكمة- إن وزير الداخلية أصدر قرارًا في 27 يناير باعتقال 37 من قيادات جماعة الإخوان، من ضمنهم العديد من أعضاء مكتب إرشاد الجماعة، وذلك في أعقاب إعلان الجماعة مشاركتها في مظاهرات يوم 28 يناير التي أطلق عليها "جمعة الغضب"، وأن هذا القرار صدر شفويا وتم تنفيذه على الفور، مشيرا إلى أنه تم ضم 34 قياديا، وأن الثلاثة الباقين المطلوين لم يكونوا متواجدين بمنازلهم. وأشار عبد الرحمن إلى أن قيادات الإخوان التي تم اعتقالها، أودعت مبنى فرق أمن قوات السادس من أكتوبر، لحين تحرير محضر خاص في التحقيقات التي كانت تجري في قضية اتهامهم بالتخابر مع عناصر ودول أجنبية، غير أن أحداث يوم 28 يناير وما ترتب عليها، وما شهدته من أعمال هجوم على مقار مباحث أمن الدولة والشرطة والأمن المركزي، تسببت في حدوث ارتباك شديد في خطة عمل وزارة الداخلية، ولم يتم إتمام عمل تلك المحاضر، وأنه خشية أن يهاجم متظاهرون مبنى فرق أمن قوات السادس من أكتوبر، فقد تم ترحيل المتهمين إلى سجن وادي النطرون حتى يتم الانتهاء من تحرير المحاضر الخاصة بهم وإرسالها إلى نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق. وزعم أنه في يوم 29 يناير تسللت بعض العناصر الفلسطينية وعناصر من تنظيم حزب الله اللبناني، عبر الحدود الشرقية للبلاد، بالتعاون مع بدو سيناء للمساعدة في عملية دخولهم، مشيرًا إلى أن تلك العناصر المسلحة قامت بالهجوم بشراسة على المباني والمراكز الشرطية في شمال سيناء ومقار جهاز مباحث أمن الدولة ومعسكرات الأمن المركزي، واحتلوا الشريط الحدودي لمدينة رفح، المجاور لقطاع غزة بطول 60 كيلو مترا، وهو الأمر الذي أجبر عناصر تأمين تلك المنطقة على التراجع، لمحدودة تسليحها وفقا للاتفاقيات الدولية الموقعة في إطار معاهدة السلام المصرية – الإسرائيلية. وأوضح أنه في مقابل ذلك، كانت العناصر المسلحة مجهزة بأسلحة نارية وعتاد ناري ثقيل، تم استخدامه ضد المنشآت الشرطية لإجبار القوات على التراجع، ثم انتقلت تلك العناصر لمدينة الاسماعيلية وتوزعت داخل مجموعات اتجه بعضها لمحافظة البحيرة نحو سجن وادي النطرون، وبعضها لمحافظة القليوبية نحو سجني ابوزعبل و المرج، والبعض الآخر لمحافظة القاهرة للمشاركة في التظاهرات والاندساس بين المتظاهرين. وأكد حسن عبد الرحمن أن العناصر المسلحة التي تسللت عبر الحدود، قامت بالتنسيق مع بعض العناصر الاخوانية بمحافظة البحيرة للهجوم على سجن وادي النطرون، حيث تمكنوا بالفعل من اقتحام السجن بعد ضربه بالأسلحة الثقيلة واستخدام مركبات لوادر ومعدات ثقيلة لهدم أسوار السجن واقتحام بواباته، ثم تهريب العناصر الاخوانية المحتجزة من قيادات الجماعة وبعض العناصر السياسية والجنائيين المحكوم عليهم. 30 يناير 2011 أدرك الشعب المصري فى الميدان مخطط دولة مبارك لنشر الفوضى من أجل تفزيع الثوار عبر إطلاق المسجلين خطر وفتح السجون، ولم يساور أحد ممن وقف يهتف فى التحرير الشك فى تورط العادلي ورجاله فى الاضطرابات التي شهدتها مصر بعد 5 أيام من الحراك الثوري، إلا أن الآلة الإعلامية لنظام مبارك نجحت فى الترويج إلى عناصر أجنبية تسللت عبر الحدود وتمكنت من اقتحام السجون لتهريب قيادات الإخوان. وقبل أن تختلط الأوراق، صدح د. مرسي من أمام أسوار السجن وقبل أن تخطو قدمه عتبات الحرية التى اعتقل من أجلها، أكد فى مداخلة هاتفية عبر قناة الجزيرة، ليلة اقتحام السجون أنه وإخوانه لم يفروا وأنهم مستعدون للمثول أمام أى جهة أمنية لأن الحر لا يفر وإنما يواجه، إلا أن أحد لم يجب وتردد صدى صوت الرئيس فى الفراغ، ليكشف "مرسي" عن أول أدلة البراءة فى هزلية "النطرون". 9 إبريل 2012 تحرك رئيس حزب الحرية والعدالة آنذاك د.محمد مرسي لسحب أوراق ترشحه لرئاسة الجمهورية، بعدما استشعرت جماعة الإخوان المسلمين تحركات مريبة في الكواليس لاستبعاد المهندس خيرت الشاطر من السباق الرئاسي، وهنا تردد صدي هروب الرئيس من سجون المعزول على السطح من جانب أنصار دولة المخلوع، إلا أن اللجنة العليا للانتخابات حسمت قرارها في الأمر ومنحت الرئيس الشرعي ثاني صكوك البراءة وقبلت أوراق الترشح ليتربع ممثل الثورة على قمة الهرم المؤسسي في مصر، ويمنح الثورة أول نقطة فى رصيد الصراع مع الفلول. 10 فبراير 2013، ومع تصاعد موجات الثورة المضادة ضد مكتسبات الثورة، عادت هزلية وادى النطرون لتطل برأسها من جديد، بعدما ترقب المستشار خالد محجوب رئيس محكمة استئناف الإسماعيلية، تقديم الإدارة العامة لمصلحة السجون بوزارة الداخلية، تقريرا عن اقتحام سجن وادي النطرون وتهريب المساجين. وقررت المحكمة تأجيل نظر القضية إلى 3 مارس، للاستماع إلى شهادة العميد عصام القوصى، المأمور السابق لسجن وادي النطرون، وقررت المحكمة تكليف مدير إدارة مصلحة السجون بسرعة إعداد التقرير الذي طلبته منه المحكمة في جلسة سابقة، والذي يتضمن أسماء السجناء والمعتقلين بداخل السجن في ذلك اليوم، ومن قام منهم بالهرب، ومن سلم نفسه. 31 مارس 2013 صدر قرار بتأجيل القضية إلى جلسة 14 أبريل، وقرر القاضى تغريم القلم الجنائي مبلغ 600 جنيه، لعدم إحضار شهود الجلسة، وألزمت المحكمة مساعد أول وزير الداخلية لمنطقة القناة إحضار مساعد أول الوزير لقطاع السجون ورئيس مباحث وادي النطرون، وقررت استدعاء مدير المعلومات بقطاع مصلحة السجون ومدير مباحث سجن ملحق وادى النطرون ومسئول تأمين السجن، وكشف بأسماء المحبوسين، كما قررت تقديم إفادة صوتية عن المكالمات الهاتفية التي أجراها محمد مرسي مع قناة الجزيرة. 28 إبريل 2013 طالب الموكلون بالدفاع المدنى، المحكمة باستدعاء الرئيس مرسي لسماع أقواله، وفي 29 إبريل قررت المحكمة تأجيل القضية إلى 12 مايو، لحين استدعاء مأمور قسم سجن النطرون وكذلك رئيس مباحث السجن واللواء حمدين بدين قائد الشرطة العسكرية. 9 مايو 2013 وفي الحديث عن تورط الرئيس المنتخب فى قضية الهروب الكبير، خرج جناح الانقلاب العسكري الأمني محمد إبراهيم -وزير الداخلية السابق- فى حوار متلفز، لينسف القضية من أساسها، مؤكدا أن مرسي كان رهن الاعتقال التعسفي من جانب مباحث أمن الدولة ضمن قيادات الإخوان، مشددا على أن مصلحة السجون ليس لديها ما يفيد وجود محمد مرسي بالسجن بشكل قانوني. 19 مايو 2013 طالبت المحكمة بإلقاء القبض على العميد عدلي عبد الصبور، مأمور سجن وادي النطرون ومخاطبة مدير جهاز المخابرات العامة، لإيفاد المحكمة بجميع التحريات والمعلومات بشأن أحداث 29 يناير 2011 من وقائع قتل وإصابات، وموافاة المحكمة بجميع اتصالات جماعة الإخوان المسلمين، وأى جماعات جهادية، وأيضًا حركة "حماس" الخاصة بالأحداث، كما أمرت بإرفاق تحريات المخابرات العسكرية بما توصلت إليه بشأن هروب مساجين وادي النطرون وأكدت على حضور الشهود. وهنا انشقت الأرض عن الشاهد أيوب محمد عثمان، الذي سرد أمام قضاة المستأنف سيناريو أمني حول القضية على وقع تعطل سيارته أمام السجن، وحكى تفاصيل هزلية عن قضية الهروب تتنافى مع الواقع. 1 يونيو 2013 طالب محامو هيئة الدفاع، باستدعاء اللواء حسن عبد الرحمن، الرئيس السابق لجهاز أمن الدولة، للمثول أمام هيئة المحكمة والإدلاء بأقواله الكاملة أمام المنصة. وفي 2 من يونيو استكملت محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية، نظر قضية هروب السجناء واستمعت المحكمة خلال جلستها الأخيرة، إلى شهادة مدير إدارة المعلومات بمصلحة السجون ومأمور سجن ملحق وادي النطرون ورئيس مباحث سجن وادي النطرون حول الواقعة، بجانب شهادة الضابط أحمد جلال، بسجن أبوزعبل الذي حضر للإدلاء بأقواله وفقا لطلب المحكمة. وقررت المحكمة صرف اللواء عدلي عبد الصبور، مأمور سجن وادي النطرون السابق وعدم استكمال الاستماع إلى أقواله بسبب ما شهدته القاعة من تجاوزات، كما تسلمت من المحامى عاصم قنديل، عضو هيئة الدفاع في القضية، أسطوانة مدمجة تحوى على ما يقرب من 11 دقيقة تسجل هروب المساجين من سجن وادى النطرون بمساعدة عناصر حماس والإخوان المسلمين. 9 يونيو 2013 استمعت المنصة إلى شهادة أربعة ضباط سابقين بجهاز أمن الدولة وكذلك المدير التنفيذى المسئول عن شركة المقاولات القائمة بأعمال ترميم سجن وادى النطرون، وشهادة اللواء محمود وجدي وزير الداخلية الأسبق، الذي أكد في أقواله إن عناصر من حماس وحزب الله، بحوزتهم معدات اقتحموا جميع السجون المصرية "المرج - أبو زعبل - وادى النطرون"، ونجحوا في تهريب المعتقلين السياسيين، وأعداد كبيرة من السجناء الجنائيين. وأشار إلى أن تلك العمليات الخاصة باقتحام السجون سبقها هجوم استهدف تدمير قطاع أمن رفح، وخاصة معسكر الأحرار الذي كان يقوده وقتها اللواء ماجد نوح ليسهل عملية عبور تلك العناصر، وبالفعل بعدها تمت عمليات الاقتحام، حيث تسلل ما يقرب من 90 متطوعا إلى قطاع غزة عن طريق لبنان ومنه إلى مصر. 19 يونيو 2013 أودعت محكمة استئناف الإسماعيلية، برئاسة المستشار مجدي الخضري حيثيات حكمها برفض دعوى رد هيئة محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية التي يرأسها المستشار خالد محجوب، والتي تباشر قضية هروب السجناء من سجن وادي النطرون، وهو الحكم المتضمن تغريم المحامي مقدم طلب الرد مبلغ 4 آلاف جنيه. وقالت المحكمة في أسباب الحكم: إنه من المقرر قانونا ألا يتم قبول أي طلب لا يكون لصاحبه مصلحة شخصية ومباشرة يقرها القانون. 22 يونيو 2013 قرر المستشار خالد محجوب، رئيس محكمة مستأنف الإسماعيلية، حجز القضية للنطق بالحكم في جلسة اليوم. وقررت المحكمة إحالة القضية إلى النيابة العامة للتحقيق، وقضت ببراءة المتهم سيد عطية، وخاطبت الإنتربول الدولى بضبط وإحضار قيادات من حركة حماس الفلسطينية، وقيادات من حزب الله اللبنانى، للتحقيق معهم في اتهامهم باقتحام سجن وادى النطرون وتهريب السجناء منه بالقوة، في أثناء الثورة، وعلى رأسهم القيادات الإخوانية، ومنهم الرئيس محمد مرسى، وسعد الكتاتنى، وعصام العريان. 3 يوليو 2013 على نحو متسارع ضرب الانقلاب العسكري البلاد في مقتل، وشرع في تستبف أوراقه من أجل شرعنة وصول البيادة إلى السلطة على أجساد الشهداء، فصدرت الأوامر مباشرة إلى الشامخ من أجل إلقاء حجر فى مياه المحاكمات، وعلى الفور أصدر المستشار حسن سمير، قاضي التحقيق في قضية الهروب من سجن وادى النطرون، أمر بإحالة مرسى و130 آخرين إلى محكمة الجنايات، لارتكابهم جرائم خطف ضباط الشرطة محمد الجوهرى، وشريف المعداوى، ومحمد حسين، وأمين الشرطة وليد سعد، واحتجازهم بقطاع غزة، وحمل الأسلحة الثقيلة لمقاومة السلطات المصرية. قرار الإحالة زعم قرار الإحالة أن المعتقلين ارتكبوا أفعالا عدائية تؤدى إلى المساس باستقلال البلاد، ووحدتها وسلامة أراضيها، وقتل والشروع فى قتل ضباط وأفراد الشرطة وإضرام النيران فى مبان حكومية وشرطية وتخريبها واقتحام السجون ونهب محتوياتها من ثروة حيوانية وداجنة، والاستيلاء على ما بمخازنها من أسلحة وذخائر وتمكين المسجونين من الهرب، بذات التفاصيل التى ساقها رئيس جهاز مباحث أمن الدولة فى شهادته، والتى تضمنت تفاصيل اجتماعات وهمية زعم أنها جرت خارج البلاد بين خالد مشعل ورئيس قوات الحرس الثوري الإيراني وقيادات حزب الله، فى دمشق وطهران وتركيا. لائحة الشرف قائمة المتهمين فى القضية ضمت 131 من رموز الثورة المصرية، منهم 22 محبوسا و109 آخرين، والمحبوسون هم المرشد العام لجماعة الإخوان د.محمد بديع عبد المجيد سامي أستاذ بكلية الطب البيطري ببني سويف، ورشاد محمد علي البيومي أستاذ بكلية العلوم جامعة القاهرة، والداعية د. صفوت حمودة، ومحيي حامد محمد طبيب بمستشفى الزقازيق ورئيس حزب الحرية والعدالة د.محمد سعد الكتاتني أستاذ بكلية العلوم جامعة المنيا، ود.عصام الدين العريان طبيب، وأحمد أبو مشهور مدرس بالدقهلية، وسعد الحسيني محافظ كفر الشيخ السابق، ومصطفى طاهر الغنيمى طبيب بالغربية، ومحمود أحمد زناتى أستاذ بكلية الطب جامعة القاهرة، والسيد حسن شهاب الدين عميد كلية الهندسة سابقا بجامعة حلوان، ومحسن السيد راضى صحفى، وصبحي صالح محام، وحمدي حسن طبيب شرعي، وأحمد محمد دياب مدرس بكلية الألسن وعبد المنعم توغيان أستاذ بكلية الهندسة جامعة حلوان، وأحمد العجيزى مدير عام المنطقة الإحصائية بالغربية، ورجب المتولى هبالة مدرس بالمنصورة، وعماد شمس الدين استشاري تخاطب بمستشفى المنصورة، وحازم محمد فاروق نقيب أطباء أسنان مصر، ومحمد البلتاجي أستاذ بكلية الطب جامعة الأزهر. 16 مايو 2015 وبعد مداولات أمتدت على مدار 468 يوما شهدت خلالها المحاكم المصرية المنعقدة خلف الخرسانات الأمنية والحواجز الحديدية والأقفاص الزجاجية خلالها 35 جلسة، فى أجواء افتقرت لأبسط مظاهر العدالة وعجز رجال هيئة الدفاع عن التواصل مع الأحرار داخل زنازين العسكر، وقف المجرم على منصة القضاء ليمنح أحكام بالقتل على شرفاء والوطن ويضرب بالعدالة عرض الحائط، ويحكم على الثورة المصرية بإحالة أوراقها إلى المفتي، ويحدد جلسة 2 يونيو المقبل للنطق بالحكم على "ميدان التحرير".
  • بتاريخ: 27-09-2016, 21:31
  • بقلم: mai
قراءة المزيد »
اليوم السابع خالد صلاح الخميس، 17 يوليه 2014 12:02 ص محامى ضحيتين: إحالة بلاغ اتهام الإخوان بتدبير تحرش التحرير للمحكمة محاكمة المتهمين فى قضية تحرش التحرير كتب كريم صبحى – تصوير حسام عاطف قال المستشار عاصم قنديل محامى ضحيتين فى واقعة "تحرش التحرير" إن نيابة قصر النيل أحالت بلاغه الذى اتهم فيه جماعة الإخوان بأنهم وراء مخطط تحرش التحرير إلى المحكمة وضمته فى ملف قضية "التحرش". كان المحامى عاصم قنديل، قد تقدم ببلاغ إلى نيابة وسط القاهرة الكلية يتهم فيه جماعة الإخوان الإرهابية بأنهم وراء وقائع التحرش التى وقعت بميدان التحرير، وهم المدبرون لها، للنيل من سيدات مصر. وأشار قنديل فى بلاغه الذى حمل رقم 1277 عرائض قصر النيل إلى أنه أثناء احتفالات الشعب المصرى بتولى الرئيس عبد الفتاح السيسى رئاسة للجمهورية بشتى أنحاء العاصمة، انهال علينا خبر كالصاعقة وهو قيام مجموعة مندسة بين صفوف الشعب المصرى بأفعال تحرش وهتك العرض، ومحاولة اغتصاب الفتيات اللاتى يحتفلن بميدان التحرير أثناء مراسم التنصيب. وأضاف فى بلاغه أن ما حدث مع الفتيات أمر منظم من أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، والتى تسعى فساداً فى الأرض، موضحاً أن مثل تلك الأفعال لا تحدث إلا فى أى مناسبة تكون فى غير صالح الجماعة الإرهابية، مما يقطع الشك باليقين على أنهم من يقومون بالتحريض لهذه الأفعال الإجرامية. وشدد المحامى فى بلاغه على أن تلك الأفعال خرجت من أعضاء الإرهابية تجاه نساء مصر لقيامهن بالمشاركة بصور كبيرة ومشهد فعال خلال الانتخابات الرئاسية ووقوفهن بالساعات أمام اللجان الانتخابية للإدلاء بأصواتهن للرئيس الجديد للبلاد، وبهذا الفعل ينتقم أعضاء الإرهابية من سيدات مصر اللاتى شرفن المجتمع بأكمله أمام العالم أجمع. وطالب عاصم قنديل، فى بلاغه، بضرورة التحقيق فى تلك الوقائع التى ظهرت وتأكد للجميع أن مرتكبيها هم أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، وكذلك مخاطبة الجهات الأمنية والسيادية بالتحرى عن تخطيط هذه الجرائم والقائمين عليها والمشتركين فيها والمخططين والمدبرين لها إظهاراً للحقيقة وحمايةً للأمن القومى للبلاد.
  • بتاريخ: 27-09-2016, 21:08
  • بقلم: mai
قراءة المزيد »
بوابة روز اليوسف كتب : رمضان أحمد تقدمت ببلاغ للتحقيق في اثارة الفوضي بالبلاد وخطف الضباط الثلاثة وأمين الشرطة من مدينة رفح استمعت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار شعبان الشامي الي اقوال الشاهد العشرين في قضية الهروب من سجن وادي النطرون المتهم فيها الرئيس العزول وعدد من قيادا جماعة الاخوان المحظورة حيث استمعت المحكمة الي المحامي عاصم عمر محمد قنديل 60 سنة والذي شهد أنه بتاريخ 6/4/2013 تقدم بالبلاغ محل التحقيقات موضوع القضية الماثله بطلب التحقيق فيما تضمنه من عدة وقائع من بينهما إقتحام السجون والأقسام المصرية بمعرفة عناصر من حركة حماس وعناصر تابعه للاخوان وعناصر تابعة لحزب الله اللبنانى لتهريب الموالين لهم وأشاعه الفوضى فى البلاد إبان يناير سنه 2011 وإسقاط الدولة المصرية وكذا خطف الضباط الثلاثة وأمين الشرطة من مدينة رفح بمحافظة شمال سيناء، وقدم تاييداً لذلك ما نشر بجريدة الأهرام العربى فى العدد 837 بتاريخ 6/4/2013 وعدة مقاطع فيديو على سى ديهات تضمنت قيام عناصر من حماس بإقتحام السجون أثناء يناير سنه 2011 بالإتفاق مع عناصر من الأخوان وحزب الله بإستخدام سيارات ذات دفع رباعى يستقلها أفراد مسلحين أغلبهم ينتمى إلى كتائب القسام – الذراع العسكرى لحركة حماس وحزب الله وأن اقتحام السجون تم وفق خطة ممنهجة ، تم خلالها تهريب محمد يوسف منصور الشهير بسامى شهاب القيادى بحزب الله ، محمد عبد الهادى وايمن نوفل من كتائب القسام ورمزى موافى طبيب بن لادن وعدد 34 من قيادات الاخوان ، وأنه من واقع الاحداث التى تابعها فى بداية الثورة يؤكد بوجود تنسيق بين عناصر من جماعة الأخوان وعناصر من حركة حماس وحزب الله وتنظيمات أخرى بشأن إقتحام السجون وتهريب المسجونين وذلك أبان يناير 2011 وكذا أنم من قام بخطف الضباط الثلاثة وأمين الشرطة هم عناصر من حركة حماس وعناصر من بدو سيناء لمبادلتهم بعناصر مواليه لهم بالاتفاق مع قيادات من الإخوان.
  • بتاريخ: 27-09-2016, 21:03
  • بقلم: mai
قراءة المزيد »
ص شهادة المحامي عاصم قنديل في «اقتحام السجون» السبت 23-08-2014| 11:31ص المحامي عاصم قنديل المحامي عاصم قنديل رمضان الغزالى ومحمد مجدي استمعت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار شعبان الشامي، السبت، إلى أقوال الشاهد العشرين في قضية الهروب من سجن وادي النطرون المتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسي وعدد من قيادات جماعة الاخوان المحظورة. وأدلى المحامي عاصم عمر محمد قنديل 60 سنة بشهادته، وقال: "بتاريخ 6/4/2013 تقدمت بالبلاغ محل التحقيقات موضوع القضية الماثله بطلب التحقيق فيما تضمنه من عدة وقائع من بينهما اقتحام السجون والأقسام المصرية بمعرفة عناصر من حركة حماس وعناصر تابعة للاخوان وعناصر تابعة لحزب الله اللبنانى لتهريب الموالين لهم وإشاعة الفوضى فى البلاد إبان يناير سنة 2011 وإسقاط الدولة المصرية، وكذلك خطف الضباط الثلاثة وأمين الشرطة من مدينة رفح بمحافظة شمال سيناء، وقدمت تاييداً لذلك ما نشر بجريدة الأهرام العربى فى العدد 837 بتاريخ 6/4/2013 وعدة مقاطع فيديو على سىديهات تضمنت قيام عناصر من حماس باقتحام السجون أثناء يناير سنة 2011 بالاتفاق مع عناصر من الأخوان وحزب الله باستخدام سيارات ذات دفع رباعى يستقلها أفراد مسلحون أغلبهم ينتمى إلى كتائب القسام – الذراع العسكرية لحركة حماس وحزب الله، وأن اقتحام السجون تم وفق خطة ممنهجة ، تم خلالها تهريب محمد يوسف منصور الشهير بسامى شهاب القيادى بحزب الله، محمد عبد الهادى وايمن نوفل من كتائب القسام ورمزى موافى طبيب بن لادن وعدد 34 من قيادات الاخوان، وأنه من واقع الاحداث التى تابعها فى بداية الثورة يؤكد بوجود تنسيق بين عناصر من جماعة الأخوان وعناصر من حركة حماس وحزب الله وتنظيمات أخرى، بشأن اقتحام السجون وتهريب المسجونين إبان يناير 2011 وأن من قاموا بخطف الضباط الثلاثة وأمين الشرطة هم عناصر من حركة حماس وعناصر من بدو سيناء لمبادلتهم بعناصر موالية لهم بالاتفاق مع قيادات من الإخوان".
  • بتاريخ: 27-09-2016, 21:00
  • بقلم: mai
قراءة المزيد »
أكتوبر اضيف بتاريخ : 24/09/2016 الساعة : 5:32:05 صورة - أرشيفية عدي الريان قررت محكمة جنح أول اكتوبر، اليوم السبت، تأجيل محاكمة الإعلامية ريهام سعيد، والصحفي أحمد الهواري، لاتهامهما بتشويه سمعة الفنانة زينة، لجلسة 8 أكتوبر، إداريًا. كان عاصم قنديل، محامي الممثلة زينة، قد تقدم ببلاغ للنائب العام ضد المذيعة ريهام سعيد، مقدمة برنامج “صبايا الخير” بقناة النهار. وقال محامي زينة في بلاغه إن ريهام سعيد قامت بتشويه سمعة زينة، والتشهير بها من خلال استضافة الصحفي أحمد الهواري، تحدث خلالها عن مشكلة زينة مع أحمد عز، مدعيًا أن الفنانة زينة كانت على علاقة برجل أعمال، هو والد أطفالها. واتهم محامى زينة، ريهام سعيد بتزييف الحقائق ونشر أخبار مغلوطة؛ مما يعرضها للمسائلة القانونية.
  • بتاريخ: 25-09-2016, 17:16
  • بقلم: mai
قراءة المزيد »
تأجيل " خلع " زينة من أحمد عز لجلسة ١٣ أكتوبر     تأجيل ' خلع ' زينة من أحمد عز لجلسة ١٣ أكتوبر زينة و أحمد عز  : عمر عبد العلى القاهرة - الأحد , 25 سبتمبر 2016 - 01:34 مساءٍطباعة قررت محكمة الأسرة بمدينة نصر، تأجيل نظر ثالث جلسات الدعوى القضائية التي أقامتها الفنانة زينة، للخلع من الفنان أحمد عز إلى جلسة 13 نوفمبر المقبل، لتقديم المستندات. وتغيب كلا من أحمد عز وزينة عن حضور الجلسة، بينما حضر دفاعهما. يذكر أن معتز الدكر محامي الفنانة زينة، تقدم إلى مكتب تسوية المنازعات الأسرية بمحكمة أسرة مدينة نصر بطلب يحمل رقم 832 لسنة 2016، وطالب فيه بتطليق موكلته وسام رضا إسماعيل الشهيرة بـ"زينة"، من الفنان أحمد عز، طلقة بائنة للخلع، مقابل تنازلها عن جميع حقوقها الشرعية والمادية .
  • بتاريخ: 25-09-2016, 17:12
  • بقلم: mai
قراءة المزيد »